اعذروني ياناس لو كان صوتي حزين……….فاض الدمع ياناس من جرحي في فلسطين


| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||


مدونات فيومية
ام نضال
كيلوا بترا


اعذروني ياناس لو كان صوتي حزين……….فاض الدمع ياناس من جرحي في فلسطين
اخواني واخواتي في الله
كل عام وانتم الى الله اقرب وعلى طاعته ادوم والعام القادم نكون جميعا على جبل عرفات
العام القادم يكون قصانا قد حرر
فلا طعم للعيد الا يوم ان تحرر مقدساتنا

نعم إنه حنين فريد من نوعه تحسه لأي شخص تربطك به اخوة في الله..عندما اراهم لاول مرة احس بهم وبفكرهم وان كنت لا اعرفهم
عندما ارى اخت لي في الله أول مرة في الطريق او في الواصلات ..في اي مكان احس بها انها مني وانا منها احس بحب في الله كبير يجمعني بها وكاني اعرفها منذ زمن..
زاد هذا الاحساس عندما رأيتها في محطة السكة الحديد
جاءت وانا جالسة انتظر موعد القطار وجلست بجانبي..مشيتها زيها ملامحا نظرت اليها بكل حب احسست اني اعرفها منذ زمن
تعرفت عليها..تكلمنا معا..هممت ان اسالها ولكني تريثت حتى اتأكد
جاءت نغمة موبايلهالتجسد هذا الحب
(لا لا لا مش هنفارق لا لا لا)
وكانها توصيني بها وبكل اخواتها في الله توصيني بأن احافط على دعوتي وظهرت على نفسي سعادة غامرة وجدت
نفسي اسالها مرة واحدة انتي نظامك ايه؟؟؟
فهمت مقصدي ولكنها سالت يعني ايه نظامك ايه
قلتلها فكرك..انتماءك!! فابتسمت ابتسامة صافية تدل على نقاء قلبها واخلاصها لدعوتها
وقالت
انا كما تظنين بالظبط وقالت انا اول ماشفتك حسيت نفس الاحساس انك زيي

الموت………… الزائر الأخير
كنت اتصفح الفيس بوك فوجدت مشاركة من صديقة لي احبها في الله بعدما رأت فيديو لسرية مجاهدة من النساء الفلسطينيات وتخيلت صديقتي انه قد تكون هي وانا واخواتنا في الله مثل هؤلاء المجاهدات في سبيل الله
فرددت عليها ان ماتقوله حلم لطالما حلمنا ويتجدد هذا الحلم ويثور في اعماقنا عندما يتعرض اخوتنا في فلسطين لأي عدوان وقصف من الإحتلال الغاشم وجلست مع نفسي وتذكرت انه قد تاخذنا الدنيا في مشاغلها وصراعتها ونتيه في دواماتها ولكن يبقى هذا الحلم باق في الفؤاد وهو ان نصبح مثل هؤلاء المجاهدات..وجلست اقول في نفسي لو مت قبل ان يرزقني الله هذا الحلم ياالهي ماذا اعددت لهذا الزائر الذي ياتي على حين غرة؟؟؟ من سينتصر انا ام هو؟؟
هل تزودت له أم أن الزاد قليل؟؟؟
وتذكرت حينها بعض مما قرأته في كتاب د/خالد أبو شادي(هبي ياريح الإيمان )
عندما احس بفتور في ايمانياتي وأني تكاسلت عن عبادة ما ارجع الى مالخصته من هذا الكتاب في الكلام عن هذا الزائر (الموت)
وأنت يا اخي و يا اخيتي هل تزودتما له؟؟
تزود للفراق وتهيأ للرحيل وتجهز فقد دنا وقت الحساب… لماذا دائما نخاف الموت ونخاف أن نذكره؟؟
هل حياء من الله لكثرة عصيانه فكيف سنقابله وقد عصيناه؟؟ أم لأننا لا نعرف الى اين مصيرنا الى جنة أم الى نار وبئس المصير!!!!
وكيف تنام العين وهي قريرة…….. ولم تدرفي أي المحلين تنزل
بكم ركعة في جوف الليل اعتقت رقبتك من النار؟ بكم يوم صمته في حر شديداتقيت به حر جهنم؟ بكم شهوة تركتها ترجو نعيما للابد؟؟اين الزاد الذي يبلغ؟؟ وأين العمل الصالح الذي يصلح؟؟
لاه بدنياه والأيام تنعاه …… والقبر غايته واللحد مثواه
يلهوا ولو كان يدري ماأعد له……إذا لأحزنه ما كان ألهاه
أو ما جنت يده لو كنت تعرفه…… ويلاه مما جنت كفاه ويلاه
عندما أجد أحدا حولي مريضا أو كبيرا في السن اضع نفسي مكانه واقول قد يكون هذا الزائر قريبا مني ولا ادري الى اين المصير
احيانا أحس ان فقدان الأحبة هو أيضا دليل قرب هذا الزائر مني
*. كان الرجل من السلف يبلغه موت أخ من إخوانه فيقول إنا لله وإنا اليه راجعون. كدت والله أن اكون أنا السواد المختطف فيزيده جدا واجتهادا
الخوف ……….. ثقافة شعب

هل يعتبر الخوف هو الثقافة السائدة في الشعب المصري الان؟؟
سؤال يدور في خاطري منذ فترة لا يغيب عن بالي ..لماذا الجميع خائف لماذا يشتكي ويشجب وعندما تقف بجانبه وتساعده يرفض ذكر اسمه وعنوانه ويقول لك الكلمة المشهورة، احنا ناس غلابة مالناش في المشاكل ..خلينا جنب الحيط يريد ان تحل مشكلته لكن الخوف مسيطر عليهوعلى شخصيته هل هو داء اصاب الشعب ام أنه توجد حكومة متسلطة و متجبرة عليه دفعته الى هذا الخوف؟؟؟دائما كان يضرب الرجل المصري بالشجاعة والرجولةوالنخوة والكرامة والغيرة والمطالبة بحقه مهما كان… اما الان الا من رحم ربي وجدنا هذه الصفات تتلاشى ولا أدري مالسبب قد تكون التربية العقيمة التي يربي الاباء عليها ابناءهم!!
لو نظرنا الى الحياة للإنسان المصري من مولده وحتى يكبرنجد هذا الرجل عندما كان طفلاعندما يفعل شيئا يضرب ويعاقب عليه بشدة تجد الاهل عندما يسألونه عن شيء فعله يقولون له قل الحق وسنسامحك وبعد ان يعترف بغلطه يعاقب مما يولد عند الطفل داء الكذب والخوف من والديه وتحدث فجوة بينه وبين والديه حيث لا يفتح قلبه لهم ابدا خوفا من اعتراضهم على اي شيء يقوله ويفتح قلبه لأي صديق له والله اعلم كيف هي صفات هذا الصديق
اذكر قصة حدثت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امرأة كانت تنادي طفلا لها فلم ياتي فقالت تعال معي تمرة حتى يأتي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم انه حسبت عليكي كذبه …
المهم… ويكبر الطفل عاما بعد عام ويصل الى سن المدرسة ،طبعا الطفل تربت فيه ثقافة الجبن وعدم الشجاعة فلا يقاوم اقرانه في المدرسة قد ياخذ احدهم مصروفه او افطاره ويخاف ان يسترد حقه وقد تجد اطفالا عدوانيين يضربون زملائهم (الطفل العدواني له ثقافة ايضا تربى عليها انشأت منه هذه الشخصية) المهم الطفل الجبان طبعا لا يقدر ان يدافع عن نفسه وعندما يذهب الى والديه ويقول لهم أن احدا ضربه يقولان له معلش ربنا يسامحه
طيب ماشي ربنا يسامحه وبعدين انا لا اقصد من كلامي ان الطفل يضرب أي احد ولكن يسترد حقه ويدافع عن نفسه (المؤمن القوي أحب الى الله من المؤمن الضعيف)
ايضا قد يكون استراد الحق ليس بالضرب فقط ولكن قد يشتكي لمعلمته وتاتي له بحقه وعندما تسأل الام والاب لماذا لا تجعلان الابن يدافع عن نفسه يعللان ذلك بالخوف عليه من ان يضرب بقوة وتتربى عند الطفل عقدة نفسية لأنه يريد اخذ حقه ولا يقدر والسبب في ذلك الاهل …ايضا الطفل عنده طاقه يريد افر
بالامس قتل شهيد مسلم على ايدي مسلمين واشك في ذلك وهي حكومة مصر وللأسف
هو يوسف ابو زهري اخو القيادي سامي ابو زهري
وفي الاخر حكومتنا تقول مات بهبوط بعد ماصعقته بالكهربا واصيب بالعمى من شدة العذاب
واصبح ينزف من كل مكان في جسمه
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم اهلك الظالمين بالظالمين
لمشاهدة صور اشهيد واثر التعذيب على
والله لا اجد ما اقوله اتجاه اقصانا الحبيب فأنا استحيي ان اقول شيء وانا عاجزة عن الفعل واجد بني صهيون قد دنسو مقدساتنا
ولا ادري ماذا سنقول عندما نلقى الله
حسبنا الله ونعم الوكيل
هذه قصيدة وجدتها فنقلتها اليكم تعبر عن حالنا
جل المصاب و زادت الآلام .. و عدت على أرض الهدى الأقوامُ ..
و تأخر الركب الكريم من الونى .. و تنكب الإيمان و الإسلامُ ..
و تكالبت وُحُشُ الزمان على الذي في ظله تتزاحمُ الأقدام ُ ..
بداية وقبل كل شيء اهنكئم بشهر رمضان الكريم وأحمد الله ان بلغنا هذا الشهر الفضيل صحيح اني اكتب متاخرا بعد مرور 10 ايام من الشهر الفضيل…..واعذروني جميعا فهي تراكمات وضغوطات الحياة الغريبة … لا اريد ان ادخل في تفاصيل ولكن ادعو الله من كل قلبي ان يتقبل منا الصيام والقيام وان يرزقنا الإخلاص في العمل وا ن لا ينتهي هذا الشهر الفضيل والا ونحن مغفور لنا جميعا وان يهدينا ويرزقنا ما نتمنى… اللهم امين
لا اريد ان اطيل بالأمس وانا في صلاة القيام اهديت ورقة ولا اريد ان اقول ورقة انها كنز قد يكون اغلبنا جميعا يعلمه ولكن قد تكون تراكمات الحياه هي التي تنسينا هذا الكنز
تخيلوا كنز معنا ونضيعه ونبحث عن هذه الدنيا الزائفة ….هذه الورقة ..اقصدهذا الكنز هو عبارة عن مشاريع واعمال بسيطة لكن اجرها عظيم ومضاعف في رمضان ولا تاخذ منا وقتا كبيرا
تخيل ايها الصائم كيف يمرو يومك في رمضان ماذا اعددت له؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سألخص بعض مما قراته لكم لعل الفادة تعم وننال الأجر جميعا بإذن الله
مشروع كيف تربح المليار في 30 يوم: كلنا يعلم ان حسنات ختمة القران الواحدة في الأيام العادية=3 مليون حسنة فمابالك في رمضان الحسنة مضاعفة مئات الملايين من الحسنات في انتظارك ….ماذا تنتظر هيا ضاعف
نورتـــو نـــــــــــــــي









