
الموت………… الزائر الأخير
كنت اتصفح الفيس بوك فوجدت مشاركة من صديقة لي احبها في الله بعدما رأت فيديو لسرية مجاهدة من النساء الفلسطينيات وتخيلت صديقتي انه قد تكون هي وانا واخواتنا في الله مثل هؤلاء المجاهدات في سبيل الله
فرددت عليها ان ماتقوله حلم لطالما حلمنا ويتجدد هذا الحلم ويثور في اعماقنا عندما يتعرض اخوتنا في فلسطين لأي عدوان وقصف من الإحتلال الغاشم وجلست مع نفسي وتذكرت انه قد تاخذنا الدنيا في مشاغلها وصراعتها ونتيه في دواماتها ولكن يبقى هذا الحلم باق في الفؤاد وهو ان نصبح مثل هؤلاء المجاهدات..وجلست اقول في نفسي لو مت قبل ان يرزقني الله هذا الحلم ياالهي ماذا اعددت لهذا الزائر الذي ياتي على حين غرة؟؟؟ من سينتصر انا ام هو؟؟
هل تزودت له أم أن الزاد قليل؟؟؟
وتذكرت حينها بعض مما قرأته في كتاب د/خالد أبو شادي(هبي ياريح الإيمان )
عندما احس بفتور في ايمانياتي وأني تكاسلت عن عبادة ما ارجع الى مالخصته من هذا الكتاب في الكلام عن هذا الزائر (الموت)
وأنت يا اخي و يا اخيتي هل تزودتما له؟؟
تزود للفراق وتهيأ للرحيل وتجهز فقد دنا وقت الحساب… لماذا دائما نخاف الموت ونخاف أن نذكره؟؟
هل حياء من الله لكثرة عصيانه فكيف سنقابله وقد عصيناه؟؟ أم لأننا لا نعرف الى اين مصيرنا الى جنة أم الى نار وبئس المصير!!!!
وكيف تنام العين وهي قريرة…….. ولم تدرفي أي المحلين تنزل
بكم ركعة في جوف الليل اعتقت رقبتك من النار؟ بكم يوم صمته في حر شديداتقيت به حر جهنم؟ بكم شهوة تركتها ترجو نعيما للابد؟؟اين الزاد الذي يبلغ؟؟ وأين العمل الصالح الذي يصلح؟؟
لاه بدنياه والأيام تنعاه …… والقبر غايته واللحد مثواه
يلهوا ولو كان يدري ماأعد له……إذا لأحزنه ما كان ألهاه
أو ما جنت يده لو كنت تعرفه…… ويلاه مما جنت كفاه ويلاه
عندما أجد أحدا حولي مريضا أو كبيرا في السن اضع نفسي مكانه واقول قد يكون هذا الزائر قريبا مني ولا ادري الى اين المصير
احيانا أحس ان فقدان الأحبة هو أيضا دليل قرب هذا الزائر مني
*. كان الرجل من السلف يبلغه موت أخ من إخوانه فيقول إنا لله وإنا اليه راجعون. كدت والله أن اكون أنا السواد المختطف فيزيده جدا واجتهادا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ