
قلقة بشانهم .. الوضع غير مطمئن ، وتهديد بشن حرب عليهم ، كنت اذاكر مادة الكيمياء فقد اقتربتالإمتحانات، أخذت قسطا من الراحة فذهبت سريعا الى التلفاز لأطمئن عليهم ، ليفني كانت تهدد لكني لم أكن اتوقع كم هذا الإجرام.
فتحت التلفاز قبيل المغرب وصعقت مما شاهدت ، القنابل الفسفورية تتساقط عليهم وكما المطر ، الأشلاء تتطاير ، البيوت تهدم .. ماهذا ؟؟؟
أحس بنار تخرج من قلبي .. بركان ثائر ، هل سنصمت لا أدري ماذا أفعل ،أريد أن أخرج الى اشارع وأصرخ ، وجدت نفسي أبكي على كل صورة لطفل أو رجل أو امراة اغتالتهم يد القهر والعدوان ، صر مروعة وذكريات مؤلمة ، وشعب صامد قوي.
والآن وبعد عامين من الحرب على غزة ، تهديدات بحرب أخرى ، وذكرى صعبة علينا ونحن لم نكن معهم ، فما بالكم بأطفال غزة ، وهم من راو جثث اهاليهمواقاربهم ، هم من راو اشلاء تتطاير ، هم من قد مات ابائهم وامهاتهم أمام اعينهم.
إني أتذكر الآن منى السموني ووائل الصبح وسماح بعلوشة .. كثير فكل طفل في غزة له مأساه وله قصة، ولكن ما استوقفني هو إطلاق كلمة أطفال عليهم ، ولا أدري كيف لنا أن ننعتهم بهذه الكلمة فما اراهم أمامي ليسوا بأطفال، فأطفال غزة علمونا معنى الرجولة ومعنى الصمود ومعنى الإباء والكبرياء.

نجد الطفل منهم قد فقد والديه فقد الحب فقد الحنان فقد معنى الطفولة بحق ، ونجده يتكلم بصمود وكبرياء وعزة نفس، عندما أقف أمام التلفاز لأشاهدهم أنبهر بهم وبكلامهم ، وكم أتم

































أسيبك لمين 








