الخوف ……….. ثقافة شعب

هل يعتبر الخوف هو الثقافة السائدة في الشعب المصري الان؟؟
سؤال يدور في خاطري منذ فترة لا يغيب عن بالي ..لماذا الجميع خائف لماذا يشتكي ويشجب وعندما تقف بجانبه وتساعده يرفض ذكر اسمه وعنوانه ويقول لك الكلمة المشهورة، احنا ناس غلابة مالناش في المشاكل ..خلينا جنب الحيط يريد ان تحل مشكلته لكن الخوف مسيطر عليهوعلى شخصيته هل هو داء اصاب الشعب ام أنه توجد حكومة متسلطة و متجبرة عليه دفعته الى هذا الخوف؟؟؟دائما كان يضرب الرجل المصري بالشجاعة والرجولةوالنخوة والكرامة والغيرة والمطالبة بحقه مهما كان… اما الان الا من رحم ربي وجدنا هذه الصفات تتلاشى ولا أدري مالسبب قد تكون التربية العقيمة التي يربي الاباء عليها ابناءهم!!
لو نظرنا الى الحياة للإنسان المصري من مولده وحتى يكبرنجد هذا الرجل عندما كان طفلاعندما يفعل شيئا يضرب ويعاقب عليه بشدة تجد الاهل عندما يسألونه عن شيء فعله يقولون له قل الحق وسنسامحك وبعد ان يعترف بغلطه يعاقب مما يولد عند الطفل داء الكذب والخوف من والديه وتحدث فجوة بينه وبين والديه حيث لا يفتح قلبه لهم ابدا خوفا من اعتراضهم على اي شيء يقوله ويفتح قلبه لأي صديق له والله اعلم كيف هي صفات هذا الصديق
اذكر قصة حدثت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امرأة كانت تنادي طفلا لها فلم ياتي فقالت تعال معي تمرة حتى يأتي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم انه حسبت عليكي كذبه …
المهم… ويكبر الطفل عاما بعد عام ويصل الى سن المدرسة ،طبعا الطفل تربت فيه ثقافة الجبن وعدم الشجاعة فلا يقاوم اقرانه في المدرسة قد ياخذ احدهم مصروفه او افطاره ويخاف ان يسترد حقه وقد تجد اطفالا عدوانيين يضربون زملائهم (الطفل العدواني له ثقافة ايضا تربى عليها انشأت منه هذه الشخصية) المهم الطفل الجبان طبعا لا يقدر ان يدافع عن نفسه وعندما يذهب الى والديه ويقول لهم أن احدا ضربه يقولان له معلش ربنا يسامحه
طيب ماشي ربنا يسامحه وبعدين انا لا اقصد من كلامي ان الطفل يضرب أي احد ولكن يسترد حقه ويدافع عن نفسه (المؤمن القوي أحب الى الله من المؤمن الضعيف)
ايضا قد يكون استراد الحق ليس بالضرب فقط ولكن قد يشتكي لمعلمته وتاتي له بحقه وعندما تسأل الام والاب لماذا لا تجعلان الابن يدافع عن نفسه يعللان ذلك بالخوف عليه من ان يضرب بقوة وتتربى عند الطفل عقدة نفسية لأنه يريد اخذ حقه ولا يقدر والسبب في ذلك الاهل …ايضا الطفل عنده طاقه يريد افر





















فعن انس رضي الله عنه قال ربما قال لي رسول الله ياذا الأذنين وهذه مداعبة من الرسول صلى الله عليه وسلم لأن مافي احد الا وله اذنين
وقد اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للرجل يحدث بالحديث فيكذب ليضحك القوم ويل له ويل له وهكذا كان رسول الله وصحابته يمازحون ولكن ليس بالكذب او بالضرر بل بما يؤلف القلوب ويذهب الهم والحزن ويكسر الأحقاد بين المسلمين
دائما تسمع هذه المقولة الملافظ سعد ومن الأمورالتي تكونسببا في الوصول لقلوب ال